ياقوت الحموي

153

معجم الأدباء

فقرأها أبو العباس ووقع فيها توقيعا خفيفا وأمر بإصلاحها فأصلحت وأعيدت إليه قال المبرد فرمى بها إلي فإذا فيها : إسلم أبا العباس وابق * فلا أزال الله ظلك وكن الذي يبقى لنا * ونموت حين نموت قبلك لي حاجة أرجو لها * إحسانك الأوفى وفضلك والمجد مشترط عليك * قضاءها والشرط أملك فلئن كفيت ملمها * فلمثلها أعددت مثلك قال وإذا قد وقع أبو العباس مقضية والله الذي لا إله إلا هو ولو أتلفت المال وأذهبت الحال فقل رعاك الله ما شئت منبسطا وثق بما أنا عليه لك مغتبطا إن شاء الله تعالى وقال أحمد بن علي المادرائي الكاتب الأعور الكردي صديق المبرد يهجو ابن ثوابة من قصيدة :